مراجعة: Mass Effect Andromeda محاربة الكون للحفاظ على البشرية

بواسطة في
  • الناشر
    EA
  • المطور
    BioWare
  • تاريخ الإصدار
    2017-03-23
  • الأجهزة
    , ,
  • النوع
  • التصنيف العمري
    PEGI 16+

سلسلة Mass Effect هي واحدة من أشهر ألعاب الRPG الغربية وهي معروفة بطابعها الفضائي الخيالي البحت من ناحية العوالم، الشخصيات وغيرها الكثير. لكن أكثر ما شهر هذه السلسلة هي طريقة أحداث القصة فاهي ذات الطابع الحواري والذي يعتمد بشكل كبير على قراراتك في اللعبة لكي تحدد مصير نهاية اللعبة. لذا أعزائي القراء السؤال المهم هنا هو هل اللعبة تستحق الشراء؟ تابعوا معنا هذا التقييم لكي تعرفوا رآي زيباد في اللعبة.

مميزات اللعبة

مجد القصة يتكرر

واحدة من أهم العناصر الفريدة في السلسلة يتكرر في هذا الجزء لكن بشكل جديد ومميز. في الاجزاء السابقة كانت القصة تتمحور بشكل عام حول انقاذ كافة المخلوقات البشرية والفضائية من الانقراض عن طريق الدفاع عنهم وقتل العدو. لكن في الجزء فاهو العكس تماماً، فالقصة لا تتمحور على انقاذ الجميع عن طريق التركيز على القتال بل على البحث عن كواكب جديدة تصلح لكي تكون مقر جديد لكافة المخلوقات لبدء حياة جديدة في كوكب جديد. ليس هذا فقط، بل سابقاً في حوارات القصة كان هنالك خيارات تعتمد على قرار خير أو شر، لكن في هذا الجزء تغيير بل أصبح يعتمد على 4 انواع مختلفة في القرارات وهي العقل، المنطق، العاطفة والعفوي، طبعاً قد يكون أي واحد منها خير أو شر بناءً على واقعة الحوار نفس. لكن بشكل عام، القصة أصبحت أعمق بكثير وتحمل طابع انساني أكثر بحيث ان المهمة الان ان تجد عوالم تساعد جميع المخلوقات للبدء بحياة جديدة.

عوالم اللعبة الكبيرة

في السابق كانت عوالم اللعبة لا تسمح بالتجول في الكوكب أو بالأخص الاستكشاف. لكن طريقة استكشاف الكواكب اختلفت تماماً في هذا الجزء. أغلب الكواكب أصبحت كبيرة ويستطيع اللاعب التنقل والاستكشاف كل مايملكه الكوكب. طبعاً الاستكشاف مهم جداُ في اللعبة وذلك لجمع العناصر المطلوبة للتطوير، معرفة مصادر العيش الممكنة في الكوكب و التأكد من أن الكوكب قابل للعيش فيه لان مهمتك في اللعبة هي استكشاف الكواكب المناسبة لشعبك. لكن ليس هذي هي الميزة الوحيدة، ميزة رائعة اخرى هو وجود سيارة ضخمة خاصة بك تساعدك للتنقل من مكان الى أخرى وتستطيع حمايتك من تقلبات الجو. قد يقول البعض حسناً سيارة استكشاف قد تكون ميزة لكنها ليست مميزة، لكن العكس تماماً لانها من أروع الأضافات الموجود في هذا الجزء. والشيء الأخر الجديد هو أنك تستطيع أن تكون مجموعة محاربين خاصين بك والذي تقوم بارسالهم لكي يقوم بانهاء مهام معينة.

القوى والتطويرات

في هذا الجزء تم تغيير القوى من ناحية طريقة استخدامها وتطويرها، ففي السابق كان هنالك أنواع مختلفة من الشخصيات ذات قوى معينة ومختلفة عن الاخرى كالجندي، المهندس، المدافع وغيرها. لكن الان يوجد لديك 3 أنواع من القوى وهي الجندي، التقني والبايوتك (ساحر). عند توزيعك لنقاط الخبرة في أي مجال مناسب لك سوف تقوم بتطوير عنصر أسمه بروفايل والذي بناءً على توزيع نقاطك سوف يعطيك خصائص جديدة بناءً على اختيارك. هذي مميزة جداً جميلة والتي أتاحت لي تجربة طرق مختلف من الدمج أو التركيز على نوع معين. فعلى سبيل المثال، الأن طريقة توزيعي للنقاط تتمركز حول الجندي والساحر والذي عن طريقها استخدم بروفايل “vanguard” وهو يتمركز على التحمل والقتال من المدى القريب. لكن ليست القوى هي العنصر الممتع فقط، بل نظام التطويرات بشكل كامل تغيير. تستطيع الأن صنع دروعك وأسلحتك عن طريق العناصر التي جمعتها في مراحل البحث والاستكشاف الخاصة بك في اللعبة والتي بذلك تغينك عن شراء أي قطعت ملابس لان كل ماعليك فعله هو صناعتها فقط.

عيوب اللعبة

اخطاء تقنية “على أفى من يشيل”

قبل صدور اللعبة كان هنالك الكثير من الاشاعات عن أن اللعبة تحتوي على الكثير من الأخطاء التقنية والقليتشات الغير معدودة، منها المضحك مثل الذي تحتدث في لعبة سكايرم ومنها القاتل والذي عن طريقه لا تستطيع تكملة المهمه على الاطلاق. مع مرور الوقت هذه المشكلة أصبحت مصيبة أي أنني أجبرت لمرات عديدة لإعادة المهمة من البداية أملً من عدم حدوث الخطاء التقني وانهائي لهذه المهمة العقيمة. لذا هل اللعبة ممتعة مع وجود الاخطاء التقنية؟ الجواب لا بالتأكيد. الشيء الوحيد الذي جعلني أتحمل وأكمل اللعبة مع وجود كمية الاخطاء التقنية هو حب واعجابي بهذه السلسلة العريقة، لكن بالاخير لم أستطيع اكمال أغلب عناصر اللعبة والسبب الاخطاء التقنية.

مهمات كثيرة ولكن…

عند البدء في اللعبة أخر شيء سوف تقوله هو “ماذا أفعل الأن؟”. هنالك الكثير والكثير من المهام التي تستطيع القيام بها. سواءً اساسية او فرعية. لكن المعروف بالسلسلة هو أن اردت اتمام النهاية بشكل كامل والتأكد من أن كامل طاقمك لن يموت بسبب المهمة الاخيرة (يعتبر من خصائص اللعبة) فيجب عليك انهاء جميع المهام وارضاء جميع الأطراف. هذه العناصر ممتعة جداً، لكن المشكلة التي اعاني منها هي الغباء في تصميم سياق المهام، بالاخص الفرعية. عدم توافق سياق المهام الفرعية غريب جداً، فمثلاً، تبدا المهمة في القمر لكن لكي تنهي المهم يجب عليك أولاً الذهاب الى كوكب رقم 1 ثم 2 ثم 3 ثم 4 ثم 5 عندها ترجع للقمر! طبعاً بسبب حرصي لإنهاء جميع المهام الموجودة في اللعبة اضطررت للقيام بهذه المهام الغبية.

الخلاصة:

Mass Effect Andromeda لعبة جميلة مع قصة حماسية ونظام قتالي رائع وعناصر تطويرية جديدة بالكامل. اللعبة ممتعة بشكل رهيب. لكن مع الأخطاء التقنية المتكررة وغرابة بعض المهام استطيع أن أقول أنني شعرت بالإحباط بسببها. لذا، أن كنت من عشاق السلسلة أو تحب العاب الRPG التي تعتمد على قصة قوية المبنية على قرارتك فا Mass Effect Andromeda هي خيارك الأمثل لكن يجب عليك أن تكون مستعد لتحمل الأخطاء التقنية الكثيرة لها، لكن ان كنت لا تريد لعبة تحتوي على أخطاء متكررة فاللعبة لا تناسبك.
القصة
الرسوم
الأصوات
التحكم
طريقة اللعب
التقييم النهائي
4
فكر فيها

Send this to a friend