دراسة تؤكد أن الألعاب الإلكترونية علاج للكثير من الجوانب النفسية

نشر في /بواسطة: في:

يحاول الكثير من الناس تشويه نظرة الآخرين تجاه الألعاب الإلكتروينة بإدعاء أنها تؤثر سلباً على صحة الشخص و قد تتسبب في اكتسابه لسلوكيات عدوانية، لكن تستمر الدراسات المبنية على حقائق و أبحاث علمية بتكذيب ذلك.

أبحاث سابقة أكدت لنا أن الألعاب الثلاثية الأبعاد تساعد على تحسين الذاكرة، و الآن تأتي أبحاث أخرى لتؤكد أن الألعاب تساعد على تحسين الصحة العقلية بشكل عام، تنمي الشعور بالذات و تحسن من الوظائف الإدراكية.

هذه الحقائق قدمتها لنا الباحثة المختصة بعلم النفس Jane Cocks من جنوب أستراليا، حيث تجري دراسة واسعة النطاق لإستكشاف التأثير الإيجابي لعادات اللعب الإيجابية على الصحة العامة للشخص. Cocks قالت أن هنالك الكثير من الأبحاث التي تدور حول العنف بالألعاب و احتمالية انعكاس ذلك على الشخص ليكتسب سلوك عدواني، لكن هنالك أبحاث قليلة جداً حول الأثار النفسية الإيجابية لها.

Cocks وضحت “نعلم أنا هنالك ارتباطات بين حدة البصر و لعب الألعاب الإلكترونية. و هنالك ارتباطات أيضاً لحلها لهذه المشكلة و تنميتها للمهارات المكانية. هذه الدراسة ستبحث في الآليات النفسية التي تعمل بينما نلعب الألعاب الإلكترونية”. أضافت “هنالك الكثير من الأبحاث المتعلقة بعادات اللعب الإيجابية و علاقتها بالصحة العامة، لكن دراستنا هذه ستركز بشكل أكبر على الأمور التي تحدث بينما نلعب و ماهي الألعاب التي من المفيد أن يلعبها الناس”.

الارقام تقول أن أكثر من 40% من الشعب الأمريكي يلعب الألعاب الإلكتورنية لثلاث ساعات بالأسبوع على الأقل “قليل والله!” و اكثر من نصف هذه النسبة يلعبونها بشكل اجتماعي. قرابة مليار شخص حول العالم يلعبون على هواتفهم الذكية أو أجهزتهم المحمولة، أكثر من ربع اللاعبين أعمارهم تحت 18 سنة. طبقاً لتقرير نشرته Digital Australia في 2016، حوالِ 98% من المنازل التي بها أطفال يمتلكون ألعاب إلكترونية و 90% من الأباء يلعبون مع إطفالهم كل أسبوع.

family-playing-video-games-with-colorful-controllers

Cocks أكدت أن اللعب المعتدل له إنعكاس إيجابي من نواحي عديدة على الشخص ” الأبحات تثبت أن الألعاب الإلكتروينة الجماعية تساعد على تطوير الجانب الإجتماعي للأشخاص. اللعب المعتدل (7-10 ساعات بالأسبوع) تم ربطه بالصحة العقلية مقارنة بغير اللاعبين أو من يلعب بشكل مفرط. ساعات اللعب المعتدلة تساعد على تحسين المزاج، الإسترخاء، تقلل من القلق، تنظم العواطف، تقلل من الإحباط، تزيد من ضبط النفس، تزيد من تقبل النفس و الثقة الشخصية”.

أضافت ” متوسط عبر اللاعبين في أستراليا هو 33 سنة، بل أن هنالك لاعبين أكبر سناً أيضاً. نحن الآن في مرحلة تجميع البيانات و حال ما نكمل أبحاثنا التي ستأخذ قرابة 6 أشهر، نامل أن نظهر الفوائد العلاجية. سنتمكن من إثبات كيف أن الألعاب كانت قادرة على التأثير على الأشخاص من هذه النواحي النفسية”.

Cocks ستشارك في دراستها أكثر من 5000 شخص أسترالي، كل مشترك عليه أن يشارك عادات لعبه، الألعاب التي يلعبها و جوانبه النفسية. عند انتهاء هذا البحث الذي كما ذكرت سيستغرق 6 أشهر سيتم نشر النتائج للعامة.

موضوع الدراسة جميل و مهم جداً، لكن من المهم التركيز على النقطة التي ذكرتها الباحثة و هو أن كل شيء يعتمد على اللعب المعتدل وليس اللعب المفرط. على العموم متحمس جداً لمعرفة نتائج هذه الدراسة في نهاية العام.

الوسوم:

تعليقات 3

Send this to a friend